BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
عاجل
الرئيسية | الأخبار | أخبار البحرين | الإنتخابات البحرينية | أخبار الإنتخابات | محاولات الخامنئي للملمة حالات تراجعه في الاتفاق النووي
Get Shoort link:

محاولات الخامنئي للملمة حالات تراجعه في الاتفاق النووي

 

بعد بيان فيينا لنهج تجرع السم يحاول الخامنئي خلال مواقف مختلفة وإطلاقه لعنتريات أو من خلال عبارات غير متصلة بالموضوع أحيانا أن يلملم التراجع ونهج تجرع السم إلى حد ما ويقلل من أهمية ذلك باطلاق عبارات مشوبة بالدجل.
وردا على رسالة تهنئة وجهها له الملا حسن روحاني أعلن الخامنئ بصراحة عن رضاه إزاء «نهاية» المفاوضات مبديا تقديره لفريق التفاوض للنظام.
ولكن ومن أجل الحفاظ على ماء وجهه وعدم الإذعان والاعتراف بأنه لم يتراجع عن الخطوط الحمراء الماضية ولم يضطر إلى قبول كأس السم لاتفاق فيينا قال بطريقة مضللة: «من الضروري دراسة النص المعد بدقة».

كما أشار الخامنئي في رده إلى حقيقة بسيطة وهي أن الاتفاق والنص المقروء من قبل موغيريني ـ ظريف ليس إلا مجرد بيان ولطالما لم يتم البحث والنقاش والموافقة الأصولية على هذا الاتفاق في الدول الـ6 المشاركة في المفاوضة مع النظام وفي كل بلد وذلك بآلية خاصة له بالطبع، فلا يعتبر الاتفاق نهائيا وقابلا للتنفيذ. ولكن الولي الفقيه في النظام المتخلف ومن أجل تمييع علقم ”فيينا“ المفروض عليه، سلط الضوء على الآلية القانونية وكيفية تنفيذ الاتفاق في برلمان النظام.
ويحاول الولي الفقيه في النظام المتخلف ومن خلال تضخيم هذه القضية أن يقلل من أهمية الحقيقة المرة المتمثلة في تجرعه هو ونظامه السم.
وتأتي تصريحات الخامنئي للاستخفاف بكأس السم في وقت تم تجاوز نقاط عديدة من الخطوط الحمراء الـ19 التي رسمها لنهج تجرع السم والتي نشرها في موقعه الرسمي.
ويتناسى الولي الفقيه في النظام بأنه كان يطلق عنتريات ويرسم خطوط حمراء فارغة في وقت سابق ليهرب من تجرع كأس السم ولكن وفي خضم المفاوضات النهائية لقد اضطر النظام وعلى رأسه الولي الفقيه إلى التراجع عن المزاعم السابقة وقبول البروتوكل الإضافي بكل مقتضياته وذلك في حين أن الخامنئي وخلال مواقف اتخذها وألفاظ ردح بها في وقت سابق كان يرفض قبول كل متطلبات البروتوكل الإضافي حيث أعلن عن بعض من البنود المذكورة فيه منها التفتيش في المراكز العسكرية أنها تعتبر خطوطا حمراء.
كما أكد الخامنئي خلال ما أعلن عنه من خطوط حمراء له على أنه وفور التوصل إلى الاتفاق لا بد من رفع جميع العقوبات المفروضة ضد إيران. ولكن الآن يتجاهل الاتفاق هذا الخط الأحمر إذ يستغرق رفع العقوبات بشكل تدريجي المزيد من الوقت…
ووافق الولي الفقيه في النظام خلال إقامة صلاة عيد الفطر بشكل صريح على الاتفاق وما يترتب عليه من تداعيات ولكنه حاول وبكل دجل أن يطلق قنابل دخان في مجال السياسة الخارجية والإقليمية ليقلل من مرارة السم بقدر ما.
كما وأن خضوع الولي الفقيه للقانون فيما يتعلق بأن اتفاق فيينا لا بد له من الإشراف عليه من خلال مراحل قانونية أو إطلاق شعارات خداعية مثل «مناهضة الاستكبار» و ضد «آل فلان وآل فلان» لا يغير حقيقة وهي أن خليفة التخلف لقد تجرع في المرحلة الحالية كأس السم وهو يعلم أفضل من غيره أنه لا يقدر على التشكيك في كيفية تنفيذ بنود الاتفاق. وكما اضطر نظام الملالي بعد اتفاق جنيف في كانون الأول/ ديسمبر 2013 إلى تنفيذ بنود الاتفاق فقرة فقرة، ويضطر الآن إلى تنفيذ هذا الاتفاق فقرة فقرة حيث تؤدي أية حالة من نقض تعهداته أمام القوى العظمى إلى مواجهة النظام ظروف أخطر للغاية بالمقارنة بما مضى.
وفي جانب من تصريحاته أشار الولي الفقيه في النظام المتخلف إلى اتفاق فيينا الذي اعترف ببضعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي للنظام ولكن الحقيقة هي أن هذا الزعم يهدف إلى التقليل من أهمية تجرعه كأس السم.
وكتب في 6نيسان/ إبريل 2015 الحرسي حسين شريعتمداري ممثل الخامنئي في صحيفة كيهان مقالا تحت عنوان «5آلاف أكبر من 19ألفا!» نقدا لاتفاق لوزان حيث قال: «لقد نقدت صحيفة كيهان خلال بضعة تقارير ومن خلال أدلة ووثائق دامغة اتفاق لوزان حيث استندت بشكل خاص خلال مقال بعنوان ”إنجازات أو خسائر“ إلى النص الرئيسي لاتفاق لوزان مشيرا إلى نماذج وحالات من عدم تطابقه مع المصالح الوطنية».
إذن ما يعتبر حقيقيا وهاما هو تجرع السم كله من قبل نظام الولاية وخليفة التخلف فيما ليس باقي الشعارات الفارغة للخامنئي بشأن «معاداة الاستكبار» و… إلا تسترا على نهج تجرع السم وبعبارة أخرى إنه بمثابة إطلاق الصفير في الظلام وهو كالحادي بلا بعير حيث يريد أن يبرر صفعة تحملها هو ونظامه المنهار من خلال «اللجوء إلى القانون» و«معاداة الاستكبار». كما وأنه ملم بما يترتب على نهج تجرع السم من آثار وتداعيات على الصيعدين الداخلي والدولي.
لذلك يدعو الخامنئي عصابات النظام إلى الحفاظ على الوحدة ردا على رسالة روحاني وكذلك خلال كلمة أطلقها يوم عيد الفطر.
كما ليس من باب الصدفة اعتباره نهج تجرع السم «اختبارا صعبا» للنظام خلال اجتماعه مع المسؤولين في النظام مطالبا عصابات النظام تحت عنوان «الشعب الإيراني» بالحفاظ على «الوحدة» ومؤكدا عصابة «المهموين» على عدم «الانقسام»: «وتقول مجموعة كذا وكذا. وأخيرا يعتبر ذلك إجراء دخل حيز التنفيذ وهناك مسؤولون يتابعون الأمر ويشخصون ما يعتبرونه مصالح وطنية ويتابعونها باحثين عنها إن شاء الله. وينبغي عدم الانقسام بين أبناء الشعب. وذلك أمر يهدف إليه العدو. حافظوا على الوحدة وكونوا متماسكين معا وقفوا بعضكم بجانب البعض».
وتعني وصية الخامنئي القاضية بالحفاظ على الوحدة من قبل عصابات النظام أنه وفي الوقت الحاضر وبحسب «الإمام الراحل»، تجرعوا السم «أجمعين» وأن لا يضع أحد العصا في عجلة نهج تجرع السم.
ولا شك في أن الخامنئي وقبل كل شيء قلق إزاء التداعيات الاجتماعية الناجمة عن الظروف الجديدة لـ«ما وراء الاتفاق» كما يعكس إطلاقه لعنتريات ودعوته إلى الوحدة هذه المخاوف. وإنه أمر أشار إليه بصراحة ووضوح ردا على تهنئة روحاني حيث قال: «أتوقع من الشعب العزيز أن يكون محافظا على وحدته ورصانته».

 

east news agency

شاهد أيضاً

الوكيل المساعد للمنافذ والبحث يؤكد أهمية تقيد العمالة الأجنبية المخالفة بفترة السماح لتصحيح أوضاعهم

المنامة/ بنا : استناداً للقرار رقم ( 6/87/2015) الصادر من قبل اللجنة التنسيقية في اجتماعها السابع والثمانين برئاسة صاحب السمو الملكي الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ، بشأن منح المخالفين الأجانب فترة سماح لتعديل وتصحيح أوضاعهم أو تسهيل خروجهم بدون مخالفات أو رسوم والتي تم العمل بها اعتباراً من 1/7/2015م وتنتهي في 31/12/2015م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.