BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
عاجل
الرئيسية | الأخبار | أخبار البحرين | الإنتخابات البحرينية | تقارير وسائل الإعلام | 80 % مــن المترشّحـين يتنافسـون عـلى مقاعـد البـرلمان
Get Shoort link:

80 % مــن المترشّحـين يتنافسـون عـلى مقاعـد البـرلمان

فتح التداول الإعلامي في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي للحراك الانتخابي ومستجداته شهيّة عشرات الراغبين في الترشّح للانتخابات لإعلان ترشّحهم خلال الأيام المنصرمة، حيث توالت الإعلانات عبر مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما زاد حراك الجمعيات السياسية على صعيد التحالفات والمفاوضات بشأن القوائم واختيار المترشحين. ووفق رصد «الأيام»، فقد وصل عدد المعلنين عن ترشّحهم، ومن بات ترشّحهم في حكم المؤكّد –وفق بعض المؤشرات والمعطيات- إلى 136 شخصا، فيما من المتوقع أن يتضاعف العدد خلال الأسابيع المقبلة.

إلاّ أن اللافت في الحراك الانتخابي المبكّر، ما تكشفه الأرقام بشأن توجّه الغالبية العظمى من المترشّحين إلى المنافسة على مقاعد مجلس النواب، وذلك على حساب المقاعد البلدية.
وتكشف الأرقام المتوافرة، أن 108 من المترشّحين، قرّروا الدخول في المعترك النيابي، بنسبة 80% من المترشّحين. فيما 28 شخصاً فقط، قرّروا الترشّح للانتخابات البلدية، بنسبة 20%.
وفي المحافظة الوسطى، وهي المحافظة ذات العدد الأكبر من المترشّحين، وذات الحراك الانتخابي الكبير، فإن عدد المعلنين عن ترشّحهم للانتخابات النيابية وصل إلى 33 مترشحاً، فيما 3 آخرين بات ترشّحهم في حكم المؤكّد، إلاّ أنهم ما زالوا يتريثون بالإعلان عن ترشّحهم. أما عدد المترشّحين على مقاعد المجلس البلدي في ذات المحافظة، فقد وصل حتى الآن إلى 10 مترشحين فقط، أي بنسبة 27% من مجموع المترشحين.
ورغم أن صدور قانون جديد من المجلس الوطني بإلغاء المجلس البلدي لمحافظة العاصمة يُعد عاملاً مؤثراً على تراجع نسبة المترشحين البلديين من مجموع المترشحين، إلاّ أن هذا التأثير محدود جداً، فحتى لو أضفنا عدداً افتراضياً من المترشحين البلديين في محافظة العاصمة، فإن نسبة الترشّح للمجالس البلدية مقارنة بالترشّح لمجلس النواب لن تتغير كثيرا، ولن تتجاوز في أفضل الحالات 25%.
ففي المحافظة الشمالية –على سبيل المثال-، لم يعلن سوى شخصين فقط عن ترشحهما للمجلس البلدي، مقارنة بإعلان 15 شخصا ترشّحهم للانتخابات النيابية، فيما 5 أشخاص على الأقل بات ترشّحهم مؤكداً، ولكنهم أنهم أجلوا إعلان الترشّح لوقت لاحق.
وفي محافظة المحرق ذات الحراك الانتخابي الكبير، وذات المنافسة الانتخابية الحادة بين الجمعيات السياسية والمستقلين، فإن عدد المترشّحين للمجلس البلدي وصل إلى 11 شخصا من أصل 35 مترشحاً، أي بنسبة 31% من المترشّحين.
ولم تعلن لحد الآن أي جمعية سياسية عن مترشحين لها في الانتخابات البلدية، فيما تدور رحى المنافسات والصراعات والمفاوضات بين الجمعيات حول المترشحين النيابيين.
أما في المحافظة الجنوبية، فقد بلغ عدد المترشّحين للمجلس البلدي 5 أشخاص، من أصل 17 شخصاً أعلنوا ترشّحهم، أو بات الإعلان عن ترشّحهم في حكم المؤكد.
ويرى مراقبون أن أحد أسباب الإقبال على الترشّح للمجلس النيابي قبال البلدي، المزايا المالية الكبيرة التي يحصل عليها النواب، مقابل المزايا العادية التي يحصلها عليها البلديون.
ويحصل النواب على مكافآت مالية مقاربة لما يحصل عليه صاحب منصب «وكيل الوزارة»، حيث تتجاوز المكافأة الأربعة آلاف دينار شهريا، بالإضافة إلى سيارة ومزايا أخرى كثيرة. ويتقاضى كل من رئيس مجلس الشورى ورئيس مجلس النواب مكافأة شهرية تعادل راتب الوزير. وتستحق المكافأة من تاريخ اختياره رئيساً.
كما يستحق النائب البرلماني الذي يقضي في العضوية أربع سنوات كاملة معاشاً تقاعدياً بواقع (50%) من مكافأته الشهرية يحسب على أساس افتراض مدة خدمة محسوبة في التقاعد قدرها (25) سنة. وإذا أعيد تعيين أو انتخاب العضو يضاف إلى معاشه نسبة (7.5%) من مكافأته الشهرية عن كل سنة من السنوات التي يقضيها العضو بعد ذلك في عضوية المجلس وبحد أقصى 4 سنوات.
ويحسب المعاش أو مكافأة التقاعد عن كل فصل تشريعي أو مدة العضوية بمعزل عن الأخرى، ويستحق المعاش اعتباراً من اليوم التالي لتاريخ انتهاء الفصل التشريعي أو انتهاء مدة الخدمة حسب الأحوال.
ووفق دراسة اقتصادية فإن المكافأة الشهرية لعضو مجلس النواب في البحرين تعادل 10 أضعاف متوسط راتب الموظف في القطاع العام، وهي نسبة تعتبر الأعلى في دول العالم.
وحسب ذات الدراسة التي أعدها الاقتصادي حسن العالي، فإن مكافأة النائب البحريني هي الأعلى من بين دول العالم المتقدم، خصوصا الدول الأوروبية كإيطاليا وألمانيا وفرنسا والسويد وبريطانيا واسبانيا والبرتغال

east news agency

شاهد أيضاً

ميركل المستشارة القوية التي "لا تُهزم"

بعد إعلانها ترشحها لولاية جديدة عام 2017، ترشحت ميركل لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي بعد 17 ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*