BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
عاجل
الرئيسية | الأخبار | أخبار البحرين | الإنتخابات البحرينية | نواب يقدمون خلاصة تجاربهم في العمل النيابي للمترشحين للإنتخابات المقبلة
Get Shoort link:

نواب يقدمون خلاصة تجاربهم في العمل النيابي للمترشحين للإنتخابات المقبلة

بنا: تعتبر الانتخابات النيابية والبلدية فرصة للإحلال والتجديد، فيخرج نواب وبلديون بإنجازاتهم وخبراتهم، ويحل محلهم أعضاء جدد بطموحاتهم وأحلامهم، والمطلوب من الأعضاء الجدد الذين تقدموا بأوراق ترشيحهم أن يدرسوا ويعوا جيدا تجارب سابقيهم من أجل الاستفادة من تجاربهم والسير على خطوات نجاحاتهم وتجنب إخفاقاتهم.

وفي هذا الشأن، يرى النائب الدكتور “علي أحمد” أن أفضل شيء يجب أن يقوم به المترشح للمقعد النيابي هو ضرورة التواصل المستمر مع ناخبيه وأهالي دائرته من خلال لقاءات دورية لمعرفة آرائهم حول المشاكل التي يواجهونها وأيضا الحلول المقترحة منهم، مضيفا أن كثيرا من الحلول لتلك المشكلات تكون موجودة لدى المواطنين أنفسهم باعتبارهم أقرب ملامسة وإحساسا بتلك المشاكل. وقال إن أهم وصية يوصي بها المترشحين الجدد هي أن تكون لديهم رؤية مشتركة حول ما الذي يريدون أن يقدموه خلال سنوات دورتهم النيابية، فكل نائب يكون لديه وجهة نظر في حل المشاكل ولديه أولويات ومقترحات، ومن الضروري أن يكون هناك تعاون وانسجام وتوافق بين النواب إثر فوزهم بمقاعدهم النيابية على برنامج عمل مشترك يستطيعون من خلاله تحقيق طموحات المواطنين.

واعتبر أن التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة سواء المقروءة والمسموعة والمرئية وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت هو أمر غاية في الأهمية للنائب حاليا، وذلك بهدف التواصل مع جزء كبير من مختلف شرائح المجتمع، مطالبا المترشحين حال فوزهم بمقاعدهم بضرورة استكمال ما بدأه النواب في الفصول التشريعية السابقة، وألا يبدأوا من جديد لأن العمل البرلماني هو عمل تراكمي وهناك مشروعات بدأها النواب في دوْر الانعقاد السابقة ولم تنته بعد.

كما أكد على ضرورة التواصل والتعاون بين النائب البرلماني وبين عضو المجلس البلدي في الدائرة الواحدة، وذلك بعد فوزهم بمقاعدهم، لأن كل منهما يكمل الثاني، مضيفا أن بعض النواب يقومون بدور عضو المجلس البلدي وأعضاء البلدي يشتكون من ذلك، لهذا يجب أن يكون هناك تنسيق وتعاون ليس فقط بين نائب الدائرة وعضو البلدي بل أيضا بين نواب المحافظة وأعضاء المجالس البلدية بالمحافظة لتحقيق الأهداف المشتركة. ونصح المترشحين للمقعد النيابي بضرورة الاهتمام بشكل أساسي باللجان البرلمانية بالمجلس والاعتماد عليها في التحضير لما يقدمونه، وإعطائها الوقت الكافي للدراسة، حيث أن 90% من إنجازات المجلس يكون قد تم الاعتناء والاهتمام بها في تلك اللجان.

من جانبها، وجهت النائبة “سوسن تقوي” النصيحة للمترشحين الجدد للمقاعد النيابية بضرورة الإلمام بالأدوات الدستورية المتاحة لعضو مجلس النواب وآليات تفعيل هذه الأدوات الرقابية والتشريعية بما يخدم مسيرة العمل النيابي، وذكرت أن النصيحة الأخرى تتمثل في التنسيق والتعاون فيما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بهدف إقرار مجموعة من المطالب الشعبية التي تعمل على تحسين مستوى المعيشة ورفع مستوى دخل المواطنين.

ونصح النائب “أحمد الساعاتي” المترشحين للمجلس الوطني أن يقرأوا الدستور ولائحته التفسيرية وميثاق العمل الوطني ويحفظوا بنودها جيدا لأنها تتضمن الأدوات الدستورية التي سيعملون من خلالها، مقترحا على المترشحين المستقلين تشكيل كتل فيما بينهم لتحقيق الكثرة العددية التي يحتاجونها في تمرير مقترحات القوانين أو طلبات الاستجواب أو عند استخدامهم لأدواتهم الدستورية الأخرى، مشيرا إلى أن طبيعة المجلس القادم ربما تصعب من عملية تقديم الاستجوابات بسبب أن معظم المترشحين حاليا لا ينتمون لجمعيات سياسية فلذلك من الأفضل لهم أن يتحالف كل مجموعة نواب مستقلين ومتجانسين في كتلة واحدة لضمان أداء أفضل للمجلس.

ودعا المترشحين إلى الاستعانة بالمستشارين القانونيين والخبراء الدستوريين لمراجعة مقترحات القوانين التي سيتقدمون بها بعد ذلك كنواب ممثلين للشعب، وذلك من أجل سلاسة مرورها في اللجان وفي المجلس النيابي، وقال إنه نظرا لارتفاع تكلفة المستشارين فإنه باستطاعة الكتل النيابية التي ستتشكل أن تتعاون بشكل جزئي مع المستشارين، ناصحا المترشحين إذا ما فازوا بثقة الناخبين بفتح القنوات المباشرة مع المواطنين سواء من خلال المكتب أو المجلس الأسبوعي للنائب أو مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد إن العلاقة مع المواطنين هي الضمانة لنجاح المترشح للعضوية النيابية حيث سيكون قريبا من نبض الشارع ومعرفة مجريات الأمور بشكل مباشر ودقيق، الأمر الذي يساعد المترشح في حال أصبح نائبا على تبني قضايا المواطنين والدفاع عنها.

وذكر أن حياة المترشح ستتغير من اللحظة التي سيؤدي فيها يمين القسم، حيث يصبح ممثلا دستوريا ووكيلا عن كل الشعب البحريني وليس عمن انتخبوه فقط، وبالتالي يجب أن يحمل هذا التكليف بأمانة ومسؤولية طوال فترته النيابية مما يعني أن كل وقته يجب أن يكرس للمواطنين ويجب أن يتحلى بسعة الصدر والصبر في التعامل معهم، خاصة أنهم ينظرون إليه كوسيلتهم الوحيدة لإيصال صوتهم للمسؤولين والعمل على حل قضاياهم، داعيا المترشحين للمجلس النيابي إلى توثيق علاقتهم بالنائب البلدي في دائرته وأن يكونا ثنائيا لخدمة أهالي الدائرة

east news agency

شاهد أيضاً

المجلس الأعلى للمرأة” يطلق “دليل مباشرة الحقوق السياسية”

بنا : أطلق المجلس الأعلى للمرأة "دليل مباشرة الحقوق السياسية" الذي يبين الأطر التشريعية والقانونية المنظمة لعملية الانتخاب والترشيح، ويتضمن أهم المواد القانونية والإجراءات في قانون مباشرة الحقوق السياسية، وذلك بهدف رفع وعي وإسهام المرأة في دورها السياسي كمواطنة كاملة الحقوق التي كفلها لها دستور مملكة البحرين.
وأوضح المجلس أن هذا الدليل يأتي "نظراً لما تمثله الانتخابات البرلمانية من أهمية النشاط السياسي في الدول، وما تتطلبه العملية الانتخابية من أهمية تدريب وتثقيف النساء سياسياً على ممارسة حق الانتخاب ومهارات العمل البرلماني لتذليل الصعوبات أمامهن في التفاعل مع الحياة السياسية".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.