BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
عاجل
الرئيسية | الأخبار | الخليج العربي | منتدى القيادات النسائية العربية يختتم فعالياته بدبي.
Get Shoort link:

منتدى القيادات النسائية العربية يختتم فعالياته بدبي.

وام : اختتمت فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى القيادات النسائية العربية الذي نظمته مؤسسة دبي للمرأة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” استكمال أولى جلساته تحت عنوان “التنافسية ومشاركة المرأة في القطاع الخاص”.وتضمنت فعاليات اليوم الثاني جلستين الأولى أدارتها جمانة سلطي مديرة إدارة التعليم في برايس “ووترهاوس كوبرز ” بمشاركة عدد من المتحدثين.

واستهلت الجلسة أصيلة الحارثي المؤسسة والرئيسة التنفيذي لشركة “جروب 6 ” من سلطنة ع مان حيث تحدثت عن الصعوبات التي تواجه المرأة الخليجية بشكل عام والع مانية بشكل خاص في العمل في القطاع الخاص حيث ذكرت أن 38 ألف امرأة ع مانية تعمل في القطاع الخاص في حين بلغ عدد الرجال العاملين في هذا القطاع 168 ألفا ..وعزت هذا التفاوت الكبير في النسبة إلى أن المرأة بشكل عام تواجه صعوبات فيما يتعلق بجودة التعليم.

ولفتت إلى الصعوبات الأخرى التي تواجه المرأة في هذا القطاع ومنها عدم التأقلم وعدم وجود برامج مخصصة في القطاع الخاص لدمج المرأة العاملة في بيئة العمل ..منوهة ببعض الحلول المتمثلة في تحسين جودة التعليم للإناث ووضع استراتيجيات بديلة لعمل المرأة في القطاع الخاص.

وقال عبدالمطلب الهاشمي مدير عام شركة “نكست لفل” للاستشارات الإدارية بدبي أن الضغوط الاجتماعية تساهم بشكل كبير في منع النساء من الوصول إلى القطاع الخاص وينطبق ذلك على جميع دول مجلس التعاون الخليجي وأولها العائلة ثم ضغط الأقران والأصدقاء وضغط سوق العمل والضغط النابع من الشعور الداخلي للموظفة بأن عملها سيؤثر على حياتها العائلية وواجباتها تجاه الأسرة.

كما تحدث عن عوائق العمل في القطاع الخاص لافتا إلى بعض الحلول التي تتعلق بوضع استراتيجيات خلال مرحلة التخطيط والابتعاد عن لعبة الأرقام التي تحتم على القطاع الخاص توظيف عدد معين من مواطني الدولة والتركيز بشكل أكبر على بناء وتطوير قادة المستقبل وتنمية مهاراتهم الوظيفية ثم يأتي دور القطاع الخاص في جذب الموظفين والموظفات.

وذكرت نورة التركي المديرة التنفيذية للموارد البشرية والمسؤولية المجتمعية في “نسما” القابضة من السعودية أن التحدي الأكبر الذي يواجه المرأة في القطاع الخاص هو أنه ي نظر إلى جميع الموظفات من منظور واحد في حين تختلف مؤهلاتهن من واحدة إلى أخرى.

وأضافت أن التوفيق بين عمل المرأة وحياتها العائلية أيضا ي عتبر أحد التحديات الذي مازال يواجه المرأة الخليجية عموما حيث ان ساعات العمل طويلة والإجازات قليلة موضحة الحاجة إلى إيجاد أ طر معينة تساعد المرأة العاملة في القطاع الخاص على تخطي الصعوبات التي وتواجهها وتذليل العثرات في طريقها لضمان أفضل أداء لهن.

واختتم الدكتور محمد الوقفي الأستاذ المشارك ومشرف برنامج الماجستير في إجارة الأعمال بجامعة الإمارات نقاشات الجلسة الأولى موضحا أن نسبة كبيرة من العاملين في القطاع الخاص هم من الذكور حيث يعزى ذلك إلى عدم اتباع أقسام الموارد البشرية في القطاع الخاص لسياسات المساواة بين الجنسين بالإضافة إلى حاجة الموظفات لبنية أساسية داعمة تساعدهن على المشاركة الفعالة في القطاع الخاص مثل توفير حضانات للموظفات الأمهات أو ساعات عمل مرنة وغيرها من المرافق والسياسات التي تساعد على تحفيز المرأة للإنخراط في شركات القطاع الخاص ..مؤكدا ضرورة الاستفادة من قدرات المرأة العاملة من خلال تذليل العقبات التي تؤثر على تطورها الوظيفي.

وحملت الجلسة الثانية للمنتدى عنوان “بيئة العمل المحفزة .. السياسات الرائدة للحفاظ على بقاء المرأة في مكان العمل” وأدارها ويزلي شوالييه الرئيس التنفيذي للعمليات في “تحسين” للإستشارات من الإمارات وشارك فيها كل من خولة المهيري نائبة رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي رئيسة اللجنة النسائية في هيئة كهرباء ومياه دبي وخالد الخضير مؤسس ورئيس موقع “جلو وورك” من السعودية وديبورا جيليس الرئيسة التنفيذية بمنظمة “كتاليست” من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتم تقسيم الجلسة إلى خمس أفكار رئيسية هي المفاهيم الاجتماعية السائدة حول مهنة معينة والسياسات المتبعة لانخراط المرأة في بيئة العمل ووضع قوانين مناسبة للمرأة العاملة وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية للموظفات العاملات وخلق سياسات مناسبة للعائلة ونقص الدورات التدريبية في الشركات والمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت خولة المهيري إن نسبة النساء المشاركات في أسواق العمل التي كانت حكرا على الرجال ارتفع بشكل ملحوظ في منطقة الخليج عموما والإمارات خصوصا نظرا لقدرة المرأة على تحمل ضغوطات العمل.

وأضافت انه لا شك في أن حلول الإمارات في المرتبة الأولى عالميا في “مؤشر احترام المرأة” قد ساعد المرأة الإماراتية بشكل كبير على خوض غمار سوق العمل ومواجهة التحديات وتذليلها ..كما أن الرؤية الحكيمة لقادة الإمارات ساعدت في رفع كفاءة العمل للموظفات العاملات وذلك من خلال توفير المرافق اللازمة وتبنى سياسة ساعات العمل المرنة وتقديم التدريب اللازم للموظفات ومساعدتهن على الارتقاء في السلم الوظيفي.

وقال خالد الخضير ان المرأة في دول الخليج عموما والسعودية خصوصا تواجه مشكلة في الاندماج مع بيئة العمل لذلك يجب توفير شبكات اتصال بين الموظفات وإرشادهن من قبل زميلاتهن في العمل للمساعدة على حل المشكلات وتذليل العقبات التي تواجههن.

وأضاف ان شركة جلو وورك قامت بابتكار تجربة مميزة وفريدة هي توفير مكاتب للعمل للموظفات في بيوتهن في محاولة إلى تسهيل انخراطهن في سوق العمل خصوصا أن نسبة كبيرة من موظفات الشركة يسكن في المناطق البعيدة عن المدينة.. وقد نجحت هذه التجربة كثيرا .

وأوضحت ديبورا لي أن التحديات التي تواجه المرأة العاملة في جميع دول العالم لا تختلف كثيرا عن تلك التي تواجهها المرأة الخليجية ..وقالت انه عادة ما تمتلك النساء شهادات عليا من معاهد وجامعات مرموقة ومع ذلك نجد أن نسبة كبيرة من موظفي الإدارة العليا وأصحاب القرار هم من الرجال حيث لا تزال المرأة بحاجة إلى الوصول إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

ولفتت إلى أن العديد من النساء يخضن غمار سوق العمل بهدف المساعدة ومواجهة الأعباء المادية التي تواجه العائلة ..منوهة بانه يمكن حل العديد من المشاكل إما عبر تطبيق المرونة في ساعات العمل وعبر توفير العديد من فرص العمل بدوام جزئي لربات المنزل.

east news agency

شاهد أيضاً

برئاسة خادم الحرمين الشريفين..مجلس الوزراء السعودي يثمن الجهود الأمنية في الكشف عن الخلية الإرهابية بمنطقة جدة

ثمن مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.