BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
عاجل
الرئيسية | الأخبار | الخليج العربي | منتدى مبادلة للشباب 2014 يكشف عن أسماء الفائزين بالدورة الأولى من جائزة “مبادلة للشباب”.
Get Shoort link:

منتدى مبادلة للشباب 2014 يكشف عن أسماء الفائزين بالدورة الأولى من جائزة “مبادلة للشباب”.

وام:  اعلن منتدى مبادلة للشباب 2014 فى ختام اعماله عن أسماء الفائزين بالدورة الأولى من جائزة “مبادلة للشباب” حيث تم تكريم حامد الكعبي و مشعل المرزوقي وعليا الحزامي لإنجازاتهم الملهمة ومساهماتهم الإيجابية في المجتمع.وكان المنتدى الذى نظمته اليوم شركة المبادلة للتنمية “مبادلة” تحت شعار”طموحك .. مستقبلنا” قد شهد مشاركة عدد من شباب وشابات الإمارات الذين قدموا من مختلف إمارات الدولة.

وتحدث معالي خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في مبادلة فى كلمة له عن الفرص المتميزة التي تتوفر في القطاعات غير التقليدية في إمارة أبوظبي للخريجين الشباب مؤكدا ان مبادلة تعمل على توفير فرص عمل جديدة وذلك عبر عدد من القطاعات الاقتصادية غير التقليدية كصناعة الطيران وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة والمعادن والتعدين والرعاية الصحية وتكنولوجيا الاتصالات الفضائية والعقارات والبنية التحتية وغيرها.

كما اكد التزام مبادلة بتوفير كل ما يمكن أن يساعد الشباب في تخطيطهم لمهنة المستقبل سواء من خلال تزويدهم بالمعلومات الضرورية التي توضح متطلبات سوق العمل الإماراتي أو توفير الفرص التي تتيح لهم الاستفادة من خدمات التوجيه والإرشاد المهني.

من جانبها ابرزت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم فى الكلمة الرئيسية بالمنتدى أهمية تبني منظور عالمي لدعم ودفع عملية التنمية في دولة الإمارات مشيرة الي ان جلسات المنتدي تناولت العديد من النقاشات الهامة حول أهمية إعداد الشباب لسوق العمل وتحديات الدولة لتحقيق استراتيجية التوطين ودور الشباب في تحقيق تلك الطموحات اضافة الى أهمية التعليم في تحقيق أفضل فرص عمل للشباب وأهمية العلوم والتقنية الحديثة خصوصا في منح الخريجين أفضل فرص العمل في الدولة في الوقت الذي أصبحت فيه هذه المعارف أهم مرتكزات اقتصاد المستقبل.

واشارت معاليها الى أهمية العمل في تحقيق أحلام الدولة و دور الشباب في ريادة وقيادة قطاعات العمل الرئيسية في الدولة مؤكدة أن العمل ليس غاية بل وسيلة لامتلاك ناصية المستقبل وأن نكون في مقدمة دول العالم ووسيلتنا لأن تكون الإمارات من بين أفضل دول العالم قاطبة.

وقالت معاليها ان المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه علمنا أن لا مستحيل أمام إرادة البشر وأمام فكرهم وعقولهم مضيفة انه “لربما كانت الإمارات مجرد حلم ظهيرة تحت نخلة في أحد أفلاج العين لولا توفيق من الله وعزيمة رجل آمن بأن العزم يأتي على قدر أهل العزائم وأنه ليس مستحيلا وأن أبناء الصحراء قادرون على أن يحولوها إلى واحات خضراء”.

واوضحت ان دولة الإمارات أصبحت تنافس العالم في إنجازاتها فمدينة “مصدر” باتت تمثل أحد أفضل التجارب الدولية في الطاقة المتجددة كما أن برنامج الإمارات للفضاء قد وضعنا في مصاف صفوة من دول العالم التي تقوم باستكشاف الفضاء فيما اصبحت الإمارات أحد أهم ممرات العالم التجارية بحرا وجوا بين الشرق والغرب.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي ” إن ذلك ليس وليد صدفة فقد قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ” يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة”.

وذكرت معالي الدكتورة امل القبيسي إن النقلة الحضارية التي تحدث عنها صاحب السمو رئيس الدولة تجعلنا مصرين على أن يكون أبناؤنا قادرين على المنافسة على مستوى العالم وإن استخدامنا للمقاييس العالمية للمهارات كوسيلة لتقصي قدرات طلابنا هي جزء من محاولتنا لأن نتأكد أننا قادرون على المنافسة على مستوى العالم مثلما أصبحت دولتنا اليوم تحقق أعلى مستويات التنافسية الدولية.

واوضحت معاليها أن المعرفة إنسانية بطبيعتها فألواح الطاقة الشمسية التي نطورها في مصدر قد تمنح الضوء لبيوت في قلب الصحراء الأفريقية والروبوت الذي نصممه في أبوظبي قد ينقذ أرواحا في باكستان كما أن تقنيات تقليل الإحتباس الحراري قد تنقذ آلاف الكائنات الحية في القطب الشمالي مضيفة اننا جزء من العالم ونتكامل معه ولا نستطيع أن ننفصل عنه ومن سيحقق لنا هذا التكامل هو شباب الوطن.

واشارت الدكتورة أمل القبيسي الي ان دولة الإمارات اليوم تعد العدة للمستقبل فما تقوم به حكومتنا وشركاتنا الوطنية ومؤسساتنا من مشاريع مستقبلية لن يكون لها معنى بدون شباب الوطن المتعلم الذين وصفهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بانهم “خير استثمار يعود بالخير على وطننا وأبنائنا ليكونوا قادة فاعلين وعلماء منتجين يساهمون في رقي دولتهم ورفع اسم بلادهم عاليا.

وقالت : عندما نضع السياسات التربوية فإنه يهمنا أن يكون شباب الوطن مستعدين لمواجهة جميع تحديات المستقبل ويهمنا أن يكونوا مستعدين لمواجهة متطلبات أسواق عمل تتغير على نحو متزايد ويهمنا أن تكون لهم القدرة على أن يكون بينهم أبرز المخترعين والعلماء والمكتشفين والمنظرين والفنانين وأن تبقى انجازاتهم فخرا للبشرية وترتبط أسمائهم باسم دولة الإمارات.

واضافت معاليها ” أريد أن أذكركم أيضا بأنه في الوقت الذي تجتهد فيه الدولة لمنح شباب الإمارات أفضل المهارات والقدرات التي تمكنهم من المنافسة في أسواق العمل فإن هناك العديد من الشباب في مثل أعماركم لا يجدون فرصة للعمل. إن قضية البطالة تكاد تكون أحد أكبر التحديات التي تواجه الدول .. وفي حين يعتقد الكثير أن الإمارات قد استطاعت تفادي الأزمات التي مرت بها دول المنطقة بسبب ثروتها النفطية إلا أنكم تعلمون أن ما حفظ الإمارات هو توحد أهل بيتها على كلمة واحدة. كما حفظ الإمارات حكمة قادتها التي استثمرت في أبنائها وعلمتهم أن وطنهم فوق كل شيء وأن كل عمل نعمله واجتهاد نجتهده هو لأجل رفعة الوطن والمواطنين وشاهد على أنتمائنا وولائنا لهذا الوطن”.

واكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي اننا توحدنا في الماضي عندما اجتمع شيوخنا على فكرة تأسيس وطن واحد يجمعنا وتوحدنا اليوم في وجه كل العواصف التي ألمت بالعالم وبنا من أزمات سياسية واقتصادية فكنا لبعضنا البعض ملجأ وعضدا وسنظل متوحدين في الغد ما ظل يجمعنا وطن نريد له .

واشارت معاليها الى ان المنتدى الذي تنظمه شركة مبادلة اليوم سيستعرض فيه مواطنون لتجارب تعلموا منها وأصبحوا اليوم في مراكز يخدمون أوطانهم فهم أبناء الوطن عشقوه وأخلصوا له فأنجزوا ما جعلنا فخورين بهم متمنية ان يستفيد شباب الوطن من هذا المنتدى فى تحقيق الطموحات وتطلعات مستقبل الإمارات وان يكونوا أكثر وعيا بالتحديات وما تحتاجه المرحلة القادمة من متطلبات.

ومن جهته قال الدكتور أحمد عبد الله بالهول الرئيس التنفيذي لـ”مصدر” إن قطاع الطاقة المتجددة من القطاعات الناشئة التي تشهد تطورا ونموا ملحوظا في كافة أرجاء العالم… مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول السباقة في المنطقة ليس فقط بدخول هذا القطاع بل وإرساء مكانة متقدمة فيه.

وأضاف في تصريح صحفي خلال مشاركته في أعمال منتدى”مبادلة للشباب لعام 2014″ إن قطاع الطاقة المتجددة يعد رافدا أساسيا لسوق العمل إذ يستقطب عددا كبيرا من الكوادر البشرية.

وأشار إلى أن “مصدر” توفر العديد من فرص العمل النوعية أمام المواطنين في إطار بيئة عمل محفزة للشباب لافتا إلى أن الوظائف تتنوع بين الإدارية والتقنية حيث تتضمن الجوانب الإدارية الأعمال المكتبية والتخطيط والدراسات والبحوث المتعلقة بمشاريع الطاقة المتجددة أما التقنية فتتمثل في الاعمال الهندسية الإنشائية والتصميم.

وذكر أن نسبة الموظفين الإماراتيين في “مصدر” تشكل حوالي 41 في المائة من إجمالي الموظفين ونحن نتطلع لرفع هذه النسبة في المستقبل خصوصا مع ازدياد اهتمام الكوادر المواطنة بقطاعات التكنولوجيا النظيفة وإدراكهم أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص في هذا القطاع الاستراتيجي.

كما تطرق إلى الدور الريادي لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في هذا المجال الذي يعنى بالأبحاث والبرامج ويركز على تطوير تقنيات الطاقة النظيفة والمستدامة.

وبين أن المعهد قام بتخريج أربع دفعات ضمت آخرها 130 طالبا 53 منهم مواطنون ويبلغ عدد الطلاب في المعهد حاليا أكثر من 400 طالب 44 في المائة منهم إماراتيون.

وقد ركزت حلقة النقاش الأولى في المنتدى على إبراز الحاجة للخريجين المتخصصين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات حيث شارك في حلقة النقاش متحدثون وهم شخصيات إماراتية رائدة في مجالات مثل الرعاية الصحية والطاقة المتجددة لمناقشة الحاجة لتوظيف الخريجين في هذه القطاعات التي تنمو وتتطور لتصبح منصات عالمية كبرى انطلاقا من أبوظبي.

وخلال حلقة النقاش الثانية في المنتدى طرح متحدثون من جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة ودو وتبريد رؤاهم ووجهات نظرهم بشأن أهمية المهارات الشخصية عند التقدم للحصول على وظيفة وناقشوا أهم الصفات والمميزات الشخصية التي تبحث عنها الشركات لدى موظفيها في الوقت الراهن… مؤكدين أن الاجتهاد والعمل بروح الفريق والتفاني في العمل هي من أهم وأبرز الصفات الضرورية للتقدم الوظيفي.

واشارت نادين صالح حسن رئيسة قسم الشراكات والتنمية المجتمعية في مبادلة الى اهمية بعض الاجراءات فى جاذبية المنتدي مثل”جائزة مبادلة للشباب” وجائزة “الرسوم والقصص المصورة” من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إضافة إلى ورش العمل التطبيقية ومحطات الشركات التابعة لمبادلة.

وأتاح المنتدى للطلاب والطالبات فرصة التفاعل مع رواد أعمال وشخصيات تمثل قدوة في مجتمع الإمارات والاطلاع على الفرص الوظيفية المتنوعة التي توفرها مسيرة التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي فيما اختتم بورشة عمل تطبيقية زودت الطلاب بالخبرة والتدريب العملي على كيفية الأداء خلال مقابلات العمل وأهمية العمل الجماعي ومهارات التواصل لتعزيز إنتاجية العمل.

 

east news agency

شاهد أيضاً

برئاسة خادم الحرمين الشريفين..مجلس الوزراء السعودي يثمن الجهود الأمنية في الكشف عن الخلية الإرهابية بمنطقة جدة

ثمن مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*